العظيم آبادي

135

عون المعبود

من شدة خوفه ، والمراد به ما يعرض من نوازع الأفكار وضعف القلب عند الخوف . كذا في المجمع . وقوله شر ما في رجل مبتدأ وخبره قوله شح هالع . قال المنذري : قال محمد بن طاهر وهو إسناد متصل وقد احتج مسلم بموسى بن علي عن أبيه عن جماعة من الصحابة . ( باب في قوله عز وجل ( ولا تلقوا بأيديكم ) أي أنفسكم ، والباء زائدة ( إلى التهلكة ) أي الهلاك بالإمساك عن النفقة في الجهاد أو تركه لأنه يقوي العدو عليكم ، كذا في الجلالين ( غزونا ) أي خرجنا بقصد الغزو ( نريد القسطنطينية ) في القاموس : قسطنطينة أو قسطنطينية بزيادة ياء مشددة وقد يضم الطاء الأولى منها دار ملك الروم ( وعلى الجماعة ) أي أميرهم هذا لفظ المؤلف ، وعند الترمذي : وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد ( والروم ملصقو ظهورهم بحائط ) أي بجدار ( المدينة ) أي القسطينطينية والمعنى أن أهل الروم كانوا مستعدين للقتال ومنتظرين لخروج المسلمين ملصقين ظهورهم بجدار البلدة ( مه مه ) أي أكفف ( معشر الأنصار ) بالنصب على الاختصاص ( هلم ) أي تعال مركبة من هاء التنبيه ومن لم أي ضم نفسك إلينا يستوي فيه الواحد والجمع والتذكير والتأنيث عند الحجازيين ( وندع الجهاد ) بفتح النون والدال أي نتركه . وفي الحديث أن المراد بالإلقاء إلى التهلكة هو الإقامة في الأهل والمال وترك الجهاد ، وقيل هو